المقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 1-4-2008
لاشك ان القياده السوريه تعانى من السعاده والحبور الان ، جهازها العاطفى لايقوى على احتمال الشحنه المشاعريه التى سببتها شهاده منوشهر متقى وزير خارجيه ايران ..الذى لم يشأ ان يغادر طهران ..عفوا اقصد يغادر دمشق .. بدون ان يثنى على القمه التى استضافتها سوريا ..مؤكدا على ان القضايا التى ناقشتها القمه مهمه للغايه وخصوصا القضيه الفلسطينيه .
لقد ذهب متقى الى القمه باعتباره مراقب ..ويفترض فى المراقبين فى مثل هذه الاجتماعات ان يحضروا الجلسه الافتتاحيه او يقضوا اليوم الاول ثم يعودوا الى مسارات امورهم العاديه ..لكن متقى بقى فى دمشق الى نهايه يوم الاحد ..وبعد ان انتهت القمه ..وعقد مؤتمرها الصحفى الاخير ..ثم راح يعقد مؤتمرا صحفيا خاصا ..يمنح فيه شهاده الاجاده للقمه وماناقشته .
يافرحه العرب ..اخذوا نجمه فى كراساتهم من السيد وزير خارجيه ايران ..ولم تنطق سوريا ولم يعلق اى من الزعماء الذين حضروا القمه ..ولماذا يعلقون اذا كان الله قد وفقهم ..ونالوا الاستحسان الايرانى العزيز .
مشكله متقى ، والنظام الذى ينتمى اليه ، والنظام السورى المتحالف معه، انه يظن ان دمشق صارت حيا فى طهران ..وتتبع بلديتها ..يتاذى اذا اجلت سوريا اجتماع للمنظمات المناوئه للانظمه فى دول عربيه ..ويتافف حين تذهب دمشق الى اجتماع انا بوليس ..ويشارك فى التحقيقات حين يغتال رجله (رجل النظام الايرانى) عماد مغنيه فى قلب دمشق..ومن ثم من الطبيعى بعد كل ذلك ان يبقى فى العاصمه السوريه بعد ان يغادرها كل القاده العرب لكى يصحح لسوريا اوراق الامتحان.













