المقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 31-3-2008
ليست المشكله هى فقط ماالذى يفعله صلاح دياب ،ومن هم مثله ، فى شقته ..وانما هى ايضا فى انه قد اتيح من قبل مؤسسات الاعلام القومى وايضا الحزبى لمنطق (عمليه الشقه) ان يسود.
والشقه كما اتفقنا هى نوع من الرمز ، مختلط المعانى ، لمحاوله الراسماليه ان تفرض سطوه على الاعلام ..وان تجند ماتستطيع ان تجنده من حمله الاقلام ..وان تخلق نخبتها الخاصه ..وان تروج اجنده مصالحها واجنده من تتحالف معهم .
نوع من اخلاء الساحه ، تخاذلا ، او اهمالا، او تواطؤا، اتاح لاباطره البيزنس ان تكون لهم كلمه واضحه فى ساحه الراى العام ..ان يتاجروا هم بهموم الفقراء ..وان يشحنوا الناس فى اتجاهات بعينها ..وان يزايدوا على الاصلاح ..وان تتحول منابرهم ، زيفا، الى وسائل توحى انها تخاف على الناس فى حين انها تعقد الصفقات الاعلاميه والماليه والسياسيه على مدار اللحظه .
لقد تم التعامل معهم فى البدايه على انهم كيانات غير موجوده ..غرور الصحافه القوميه فى مرحله ما جعلها لاتدرك الخطوره الكامنه فى اوعيه يتم ضخ اموال طائله فى صفحاتها بلا حساب ..وفى مرحله تاليه كان ان تحالفت مطبوعات قوميه مع تلك الكيانات سرا وفى العلن ..وفتحت لها الافاق على الاقل من خلال السكوت على قبول ازدواجيه انتماء حمله الاقلام ..يكتبون هنا وهناك .
ومما دعم ذلك ان دوائر حكوميه ، خائفه ومرعوبه ، راحت تحمى نفسها بفتح قنوات مع تلك الكيانات الاعلاميه التى صال وجال بها رجال المال فى الساحه ..وصارت هناك














المقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 30-3-2008