خارج الشقه

مارس 30th, 2008 كتبها عبدالله كمال نشر في , سياسه, صلاح دياب شقه اقلام اغنياء, عام, فساد, مصر, مقالات, مقالات سياسيه

المقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 31-3-2008

 

ليست المشكله هى فقط ماالذى يفعله صلاح دياب ،ومن هم مثله ، فى شقته ..وانما هى ايضا فى انه قد اتيح من قبل مؤسسات الاعلام القومى وايضا الحزبى لمنطق (عمليه الشقه) ان يسود.

 

  والشقه كما اتفقنا هى نوع من الرمز ، مختلط المعانى ، لمحاوله الراسماليه ان تفرض سطوه على الاعلام ..وان تجند ماتستطيع ان تجنده من حمله الاقلام ..وان تخلق نخبتها الخاصه ..وان تروج اجنده مصالحها واجنده من تتحالف معهم .

 

  نوع من اخلاء الساحه ، تخاذلا ، او اهمالا، او تواطؤا، اتاح لاباطره البيزنس ان تكون لهم كلمه واضحه فى ساحه الراى العام ..ان يتاجروا هم بهموم الفقراء ..وان يشحنوا الناس فى اتجاهات بعينها ..وان يزايدوا على الاصلاح ..وان تتحول منابرهم ، زيفا، الى وسائل توحى انها تخاف على الناس فى حين انها تعقد الصفقات الاعلاميه والماليه والسياسيه على مدار اللحظه .

 

   لقد تم التعامل معهم فى البدايه على انهم كيانات غير موجوده ..غرور الصحافه القوميه فى مرحله ما جعلها لاتدرك الخطوره الكامنه فى اوعيه يتم ضخ اموال طائله فى صفحاتها بلا حساب ..وفى مرحله تاليه كان ان تحالفت مطبوعات قوميه مع تلك الكيانات سرا وفى العلن ..وفتحت لها الافاق على الاقل من خلال السكوت على قبول ازدواجيه انتماء حمله الاقلام ..يكتبون هنا وهناك .

 

   ومما دعم ذلك ان دوائر حكوميه ، خائفه ومرعوبه ، راحت تحمى نفسها بفتح قنوات مع تلك الكيانات الاعلاميه التى صال وجال بها رجال المال فى الساحه ..وصارت هناك

المزيد


شقه صلاح دياب-6

مارس 30th, 2008 كتبها عبدالله كمال نشر في , الاخوان المحليات عاكف, سياسه, صلاح دياب شقه اقلام اغنياء, فساد, مصر, مقالات, مقالات سياسيه, وسائل الاعلام المتابعه

120692المقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 30-3-2008

 

   اعتذر لاننى قطعت التواصل مع المسلسل ، ولم انشر الحلقه  قبل الاخيره منه ، يوم الجمعه ، لانشغالى فى رحله خارج القاهره يوم الخميس .

 

   ولقد عرضت طويلا الى العلاقه التى حاولت الراسماليه انشائها مع الصحافه والاعلام ..ونجحت فى ذلك وصولا الى ترسيخ مؤسسات بعضها تلقى دعما خارجيا معروفا ..وبعضها يقاوم خصائص الذبول ..ويحاول ان يستمر ..

 

   شقه صلاح دياب هى هنا نوع من الرمز الى محاوله (مأسسه) تلك العلاقه ..شقه دفع اليها عدد من الصحفيين الناطقين له وبه ..وكما قال لى انه سوف يحاول تمويل الشقه التى اراد شرائها فى برج الفور سيزونز من خلال ائتمانات البنوك ..فاننى لااعتقد انه مول مؤسسته الصحفيه بالكامل .

 

  وقد اخترت صلاح دياب بالتحديد نموذجا لانه التعبير الاكثر وضوحا من غيره من الراسماليين لهذه الظاهر ه الجديده والسلبيه على المجتمع ..ظاهره دفع الاقلام للتخديم على المؤسسات الماليه وشركات الاعمال واصحاب الثروه .

 

  ولكن السؤال هو : ماهى النتائج التى يحاول الراسماليون تحقيقها من خلال تلك الكيانات المتنوعه ..واصرارها على ان تصبح كيانات اعلاميه معارضه وليست موضوعيه ..واصرارها على الهدم فى قيم النظام الذى تستفيد منه الراسماليه التى تشترى الاقلام ؟

 

   اوجز الاجابه فيما يلى ..وفى انتظار ان اواجه حمله من اصحاب الاقلام الذين تم شرائهم وتصنيعهم ويجرى الان تلميع احدهم فى الحضانه لكى يضاف الى الكتيبه التى تؤمر من المليارديرات :

 

  # عبر تواصل تلك الكيانات المستمر مع جماعه الاخ

المزيد


شقه صلاح دياب -2

مارس 23rd, 2008 كتبها عبدالله كمال نشر في , صلاح دياب شقه اقلام اغنياء

المقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 24-3-2008

لمن لم يتابع بالامس كنت اروى كيف رايت المليادير صلاح دياب يسعى لان يشترى شقه فى وسط القاهره ب12 مليون جنيه تقريبا ..وانه قال لى انه سوف يبحث عن تمويل لعمليه الشراء من اى بنك .

 

   وبيت القصيد ليس فى الشقه فى حد ذاتها وان كان للواقعه دلالتها ..ولكن فى طريقه التفكير .. وهى طريقه غير معلنه ..ويطبقها اصحابها باستخدام القانون .. وبدون ان يخالفوه ..مخالفه القانون سوف يكون لها نقاش اخر فيما بعد.

 

   مااريد ان اتوقف عنده هو مجموعه القيم التى تؤمن بها تلك النماذج من الراسماليه المصريه ..خاصه حين تصبح صناعه الاعلام من اهم محاور انشطتها ..بل فى قلب الياتها المستخدمه .

 

   مثلا ، صلاح دياب ، كنموذج ، رجل لديه عشرات من المشروعات (اللهم لاحسد )، يعمل بالاساس فى قطاع البترول وخدماته ..والزراعه واستصلاح الاراضى  ومن ثم فى التصدير ..والصناعات الغذائيه ..وغيرها .. ماالذى سوف تضيفه له جريده يوميه ..حتى لو كانت تكسب ..وهل اقدم على ذلك المشروع هو ومن معه لاسباب ماليه ؟

 

   احدى الروايات تقول ان فكره اصدار جريدته الخاصه ، المعبره عن مصالحه ومصالح المتشاركين معه ، انها نشأت فى عشاء كان موجودا فيه كل من السفير الامريكى السابق (وولش) ..ونجيب ساويرس وصلاح دياب ومحمد نصير وهشام قاسم ..ولسبب ما لم ينضم نصير الى المشروع (لم اسأله عن السبب)..وقد ترك قاسم وهو رجل ذو علاقه وطيده بالولايات المتحده وحصل على جائزه كبيره منها المشروع بعد فتره ..وهو الان يقوم بالعمل على مشروع صحفى اخر مع رجل اعمال ايضا .

 

   وفكره صب الاموال المنسوبه الى رجال الاعمال فى مشروعات صحفيه موجوده لدى الكثيرين منهم منذ منتصف التسعينات على مااعتقد ..خاصه بعد ان ظهر مشروع عماد الدين اديب المتمثل فى جريده العالم اليوم فى حدود عام 1992 ..وبعد ان اسسه شارك فيه عدد من رجال الاعمال ومازالوا حتى اليوم .

 

   فى غضون تلك الفتره نشأت رغبه لدى الراسماليه المصريه فى ا

المزيد