المقال منشور فى روزاليوسف اليوميه بتاريخ 15 اكتوبر 2008
——————————————————————–

يحتاج هذا الحزب الحاكم ، والحكومه التى تنتمى له ، والدوله عموما ..الى جهاز اعلام يعمل ويعرف اهميه دوره ..هذا ليس تكرارا لانتقاد سبق ان وجهته لنفس القطاع ..وانما ملاحظه تشخيصيه لاوضاع بليت ..واضحه للجميع ..وللمواطن العادى قبل المهنى والسياسى .
انتهت الملاحظه التى قد اعود اليها فى نهايه المقال .ولكن اسمح لى اشرح فكرتى .
لقد راجت عن الدوله ، والحكومه ، والحزب ، اسطوره سوقتها جماعات المعارضه ..وتحديدا انطلقت من جماعه الاخوان ورددها الاخرون [ تلقيت على موبايلى رسائل اخوانيه توثق ذلك] ..راجت اسطوره ان البلد منحوس ..ويلاحقه حظ سىء ..وان هذا النحس يعود الى بعض من يحكمونه .
وسرى هذا المعنى بين الناس ..مع تكرار المواقف الطارئه التى اعترضت البلد خلال الاشهر الاخيره ..حرائق وحوادث ..تكرر مثلها واضعافها فى عشرات من الدول ..وقد كتبت فى مقال لى بمجله روزاليوسف تحت عنوان : هل البلد منحوس ؟ ان 150 الف قتيل قد سقطوا فى مختلف دول العالم خلال السته اشهر الاولى من هذا العام .
ولم اكن اقصد ماالتبس على احد الكتاب ، حين راى فيما كتبت تبريرا للحوادث ، وان علينا ان نتقبل مايجرى ، ولكنى فقط كنت اهدم اسطوره النحس التى ارادوا ايهام الناس بها ضمن خطه منظمه لتيئييس الناس واحباطهم ..وهى خطه لم تتوقف منذ سنوات.
الان ، امامنا حقائق مشمسه ، تؤكد العكس ..ولكن احدا لم يضع تحتها خط لكى يرد ويناقش ..ويعيد للناس ماافتقدوه بعد ان تم احباط قطاعات عريضه منهم عبر تلك الحمله المستعره والمستمره .
خلال ال













