المقال منشور فى روزاليوسف اليوميه بتاريخ 28 اكتوبر 2008
——————————————————————
بالامس ، وبعد كتابه هذا المقال ، عقد الحزب الوطنى لقاءا مفتوحا حول واحده من اهم مشكلات المجتمع..وهى الادمان ..وسوف اتناول خلاصه المناقشات غدا ..غير انى اريد ان اتوقف اليوم ايضا امام واحده من اهم المشكلات الاجتماعيه التى تستوجب بدورها مناقشه مفتوحه ..على المستوى العام والحزبى ..وعبر ايا من مراكز التفكير ..وهى ازمه الزواج.
فى راى الخاص تلك الازمه هى واحده من اهم الملفات التى تتعلق بها مجموعه كبيره من المشكلات الناتجه واللاحقه ..وهى بدورها ازمه ناتجه عن مجموعه من المشكلات المسببه والمؤديه اليها.
فى مجتمع ، محافظ ، واخلاقى ، ومتدين ، ولايميل الى الانفتاح العلنى فى العلاقات الجنسيه بين الرجل والمراه ، تمثل صعوبه الزواج معضله لايختلف عليها احد .. ومن المزعج فى مجتمع يقوم على الاسره ..وينص دستوره المكتوب على ذلك ..وتقضى قيمه بهذا ..ان يتاخر سن الزواج الى مابعد الثلاثين ..وربما ماقبل الاربعين ..ويتساوى فى ذلك فى المعاناه الذكر والانثى .
شباب مثل الورد ، لاتنقص مقوماته الشخصيه والنفسيه اي شىء، تجده مازال يعيش فى بيت عائلته ، غير قادر على ان يجد سبيله الى الاستقلال ، وبناء اسرته، وتطبيق التحقق الاجتماعى والجنسى ، حتى لو كان يعمل ولايعانى من البطاله ..ومن ثم فان الاباء يعيشون قلقا وضغوطا رهيبين ..ليس فقط لانهم لايرون عائلاتهم تواصل امتدادها عبر ابنائهم – وتلك هى الفطره – ولكن اي













