المقال منشور بجريدة روزاليوسف بتاريخ 23 اكتوبر 2008
———————————————————-
لم يحن الوقت بعد لكشف كل التفاصيل غير المعلنه التى ادت الى تحقق الحلم المؤسسى الممتد ..بصدور جريده يوميه لروزاليوسف ..لكن العشرات يذكرون جيدا هذا المشهد فى نهايه يوليو 2005 ، حين بادرت انا وزميلى الاستاذ كرم جبر رئيس مجلس الاداره بان طلبنا فى اول اجتماع للمجلس الاعلى للصحافه بعد تشكيله الجديد تعديل ترخيص روزاليوسف من مجله اسبوعيه الى جريده يوميه.
اثارت هذه الخطوه اندهاش الكثيرين فى الوسط الصحفى ..ومن بعده انتبه الوسط السياسى ..ومن المهم هنا ان اذكر موقفا له دلاله يوضح الاحساس العام الذى لاحق الجريده من قبل بعض الاتجاهات ..خصوصا الصحفيه .
بعد ذلك بوقت قصير ، كنت فى الطريق الى شرم الشيخ ، على متن طائره خاصه ، عليها بعض الصحفييين والفنانين والمثقفين الذين نظمت وزاره الاعلام لهم تلك الرحل هلكى يطالعوا بعض اثام الارهاب فى المدينه عقب انفجار شهير وقع وقتها.
فى مقدمه الطائره جاء مقعدى الى جانب مصطفى بكرى رئيس تحرير الاسبوع ، وكان الى جانبه فى صف اخر عادل حموده الذى ترك روزاليوسف بعد ان وصل الى منصب نائب رئيس تحريرها فى عام 1998..ولم يكن بينى وبين عادل كلام منذ زمن .لكنه غالب نفسه مشتاقا الى معلومه هفت اليها شهوته الصحفيه ..وسالنى : هل ستصدرون جريده يوميه ؟ فاومأت بالايجاب .وكما لو ان اجابتى ادهشته فمضى يستفسر اكثر : يوميه كامله ؟ قلت : 20 صفحه .قال :الن تكون مجرد ملحق يومى بمناسبه الانتخابات الرئاسيه ؟..فقلت : جريده شامله ..وليست ملحق .قال : لكن هذا عبء كبير .قلت : اعرف .قال : الن تتوقف عن الصدور بعد الانتخابات ؟ ..قلت : تصدر بمناسبه زخم الانتخابات لكنها ليست فقط م













