المقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 14-3-2008

ظاهره ملفته صادفت التحرك الاقتصادى المصرى فى دولتين خلال ايام قليله ..مره فى الجزائر ..ومره فى بولندا ..غير انها اكثر وضوحا فى الجزائر..وكان لها صدى من قبل فى كازاخستان.
فى كلا الدولتين (بولندا والجزائر)هناك نمو اقتصادى رهيب ..ومعدلاته مرتفعه ..ومن ثم فان فرص الاستثمار المتاحه معهما كبيره ..لكن علاقات البيزنس ليست موجوده بشكل كاف يؤدى الى ترجمه التحركات الاقتصاديه على المستوى الرسمى ..والدفعه السياسيه التى حظى بها التعاون بين مصر والبلدين على ارض الواقع بسرعه.
فى الجزائر ، حيث سافر وفد وزارى هائل من مصر الى هناك يقياده رئيس الوزراء د.نظيف ، توجد فرص واعده ..فى ضوء ارتفاع احتياطى الدوله النقدى الى نحو 130 مليار دولار ..مع ارتفاع اسعار الغاز والبترول ..وتقول التوقعات ان هناك مائه مليار دولار سوف تنفقها الجزائر على البينه التحتيه فى السنوات القليله المقبله .
المعضله هى ان مصر تريد اجتذاب استثمارات جزائريه الى مصر ..لكن النخبه التى تمثل رجال الاعمال فى الجزائر ليست بالاتساع الذى يسمح بذلك ..ومن ثم فان الفرص المتاحه هى ان يتم اجتذاب شركات الطاقه الوطنيه الحكوميه ..وفى المقابل ..فان رجال الاعمال المصريين يوسعون من نشاطهم فى الجزائر ..وقد سبقت الى ذلك شركات اتصالات واسمنت ..وفى الطريق مزيد من شركات المقاولات ..ويجرى تا













