من يكتب لى ؟ الحلقه الاولى

أبريل 7th, 2008 كتبها عبدالله كمال نشر في , مقال من يكتب لى رؤساء تحرير انيس منصور فتحى غانم موسى صبرى

850imaالمقال المنشور فى روزا اليوميه بترايخ 7-4–2008

يصادفنى سؤال حول قدر ماأكتب ونوعيته . اتمنى الا يكون ذو طبيعه استنكاريه ..او ان اصحابه يطرحون من طرف خفى مااذا كنت مسئولا عما يكون موقعا باسمى كله ؟..فى ظل وجود تهويمات لدى بعض الناس بان اغلبيه رؤساء التحرير فى الصحافه القوميه هناك من يكتب لهم .

 

   فى هذا السياق اذكر جيدا ان البعض كان يردد حول  رئيس تحرير سابق ان عدد من يكتبون له هم واقعيا  اكثر من عدد قراءه .

 

   احد الاشخاص قال لى ان البعض فى وسط المهنه واجواء السياسه يتسائل : هل كل ماتكتبه هو من نتاج افكارك ام انه كله توجيهات ؟ فضحكت ..وعقبت ساخرا : بالفعل ..تصلنى فى صباح كل يوم سبع توجيهات منجيات ..مع كل منها مقال مكتوب ..وقد صيغت عناوينه ..بل وتم تبنيطه ..وحددت اماكنه فى صفحات الجريده ..وماعلى الا ان ارسلها الى المساعدين والمسئولين فى الجورنال لكى يضعوا عليها صورتى..واسمى.

 

    واضفت على سبيل الاستمراء فى التهكم : وبعض التوجيهات تقول لى انتقد المسئول الفلانى ..وهاجم المسئول العلانى .لايتم شىء الا بامر..من شخص ما فى مكان خفى !!

 

   والواقع اننى اتفهم مثل ذلك الكلام ..على سخافته ..واجده مناسبه لكى اناقش من خلاله عده امور ..تمتزج مع التعليق على تلك التساؤلات.

 

    دعك منى ، باعتبار اننى حصلت فى مناخ مؤسسه روزاليوسف ، منذ صغر سنى على الفرصه فى ان انمى نفسى ككاتب ، قبل ان اصبح رئيس تحرير بسنوات طويله ، تلك هى طبيعه المكان ..يفتح الافاق لابناءه ..ويمكنهم من اختبار قدراتهم من اللحظه الاولى ..لانه منبر راى فى الاصل..فاذا مااصبح احدهم رئيسا للتحرير لا يكون تصديه للكتابه عرض مفاجىء مرتبط بمنصب .

 

   ومن ثم وجدت فى نفسى الجرأه لكى اصدر عشره كتب قبل ان اكون رئيسا للتحرير بسبع سنوات .

 

   بعض رؤساء التحرير

المزيد