من يكتب لى ؟الحلقه الرابعه

أبريل 10th, 2008 كتبها عبدالله كمال نشر في , مقال من يكتب لى موسى صبرى كاتب سياسى محمد حسنين هيكل

 

733imaالمقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 10-4-2008

لم نزل نعانى من تراث مقيت عاشته الصحافه المصريه فى سنوات الستينات والسبعينات من القرن الماضى ، بعد تاميمها ، وحين كانت خاضعه للرقابه ، وتنطق كلها بلغه واحده ..واغلب اقلامها تكتب مايملى عليها ..حين كانوا يخضعون للتوجيه ..تاتيهم مكالمه تليفون تحدد ماسوف يقرؤه الناس فى اليوم التالى .

 

  لقد انتهى هذا الزمن ، لكن سمعته لم تزل باقيه ، لاسباب مختلفه ، اهمها ان بعض الصحف تؤثر السلامه ، وترتضى السير فى ركب من صف واحد ، لاتحاول ترسيخ اهم خصائص المطبوعات ..وهى انها بصورة او اخرى (بيتا للتفكير).

 

  وابرز اسباب تلك السمعه ياتى من معسكر مضاد للصحافه القوميه ، تحديدا من الصحافه الخاصه الخاضعه لاملاءات رجال الاعمال ، ولكى تستر سوئتها تلك فانها تلجا الى شن حمله تشويه ضد الصحافه القوميه بادعاء انها موجهه ..وصوت الحكومه ..

 

  على الهامش هنا اشير الى واقعه ذات دلاله ..دون اغوص فى تفاصيلها ..فقبل ايام كان رجل اعمال معروف ، يملك صحيفه ، ولديه انشطه واستثمارات بتروليه، يجلس مع عدد من الاشخاص بينهم اثنين من الصحفيين على الاقل ، فى فندق فورسيزونز جاردن سيتى ، وتطرق الى موضوع تصدير الغاز لاسرائيل ..حيث عبر عن مواقفه التى تبنتها جريدته ..كما لو انها تدافع عن ملف قومى بالغ الاهميه ..فى حين انها تقوم بالتعبير عن اهداف البيزنس الذى يديره هذا الشخص .

 

  انتهى الهامش..واعود الى الموضوع .

 

   وفى الصحافه من الطبيعى ، بل ومن الضرورى ، ان يتواصل الصحفى مع صناع القرار ، فهم صناع الاخبار ، هذا التواصل هدفه معرفه المعلومات ، دون ان اقصد بذلك العمليه اليوميه لجلب الاخبار المعتاده ..وانما اشير الى ماهو (اوف ريكورد) غالبا ..اى مالاينسب من معلومات الى مصدره.

 

  والكاتب السياسى يحتاج هذا اكثر من مندوب الاخبار العادى ، فقد انتهى زمن ان يجل

المزيد