المقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 30-3-2008
اعتذر لاننى قطعت التواصل مع المسلسل ، ولم انشر الحلقه قبل الاخيره منه ، يوم الجمعه ، لانشغالى فى رحله خارج القاهره يوم الخميس .
ولقد عرضت طويلا الى العلاقه التى حاولت الراسماليه انشائها مع الصحافه والاعلام ..ونجحت فى ذلك وصولا الى ترسيخ مؤسسات بعضها تلقى دعما خارجيا معروفا ..وبعضها يقاوم خصائص الذبول ..ويحاول ان يستمر ..
شقه صلاح دياب هى هنا نوع من الرمز الى محاوله (مأسسه) تلك العلاقه ..شقه دفع اليها عدد من الصحفيين الناطقين له وبه ..وكما قال لى انه سوف يحاول تمويل الشقه التى اراد شرائها فى برج الفور سيزونز من خلال ائتمانات البنوك ..فاننى لااعتقد انه مول مؤسسته الصحفيه بالكامل .
وقد اخترت صلاح دياب بالتحديد نموذجا لانه التعبير الاكثر وضوحا من غيره من الراسماليين لهذه الظاهر ه الجديده والسلبيه على المجتمع ..ظاهره دفع الاقلام للتخديم على المؤسسات الماليه وشركات الاعمال واصحاب الثروه .
ولكن السؤال هو : ماهى النتائج التى يحاول الراسماليون تحقيقها من خلال تلك الكيانات المتنوعه ..واصرارها على ان تصبح كيانات اعلاميه معارضه وليست موضوعيه ..واصرارها على الهدم فى قيم النظام الذى تستفيد منه الراسماليه التى تشترى الاقلام ؟
اوجز الاجابه فيما يلى ..وفى انتظار ان اواجه حمله من اصحاب الاقلام الذين تم شرائهم وتصنيعهم ويجرى الان تلميع احدهم فى الحضانه لكى يضاف الى الكتيبه التى تؤمر من المليارديرات :
# عبر تواصل تلك الكيانات المستمر مع جماعه الاخ














المقال المنشور فى روزا اليوميه بتاريخ 7-3-2008